القرآن الكريم

أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    بعض الناس يتطيَّر من إخبار أهل الميت ولا يُخبرهم؟

    جواب

    لا، النبي لما جاء خبر جعفر وصاحبيه أعلنه على المنبر، قال: أصاب هذا فلان وأصيب، وأخذها فلان وأصيب، وأخذها فلان وأصيب، إن لم يعلموا اليوم علموا غدًا. س: يُعلنها مباشرةً ولا يتدرج؟ ج: يُعلمهم ويُعزيهم: أحسن الله عزاءكم في فلان، وأحسن الله عزاءكم في فلان، وإذا بدأ قال: حدث في السيارة كذا، ثم يُبين....


  • سؤال

    بعض العامة إذا قابل أحدًا يقول: "خير يا طير" ما رأيكم في هذه الكلمة؟

    جواب

    ما لها أصل، يُروى عن بعض الناس أنه كان مع الحسن أو مع طاووس، فمرَّ طائرٌ يصيح فقال: "خير يا طير"، فقال: "ابعد عني، وأيُّ خيرٍ عند هذا؟!"، أو كما قال رحمه الله.


  • سؤال

    أحد الإخوة يقول: فضيلة الشيخ -جزاكم الله خيرًا- ما هو تعريف التطير، والتشاؤم؟

    جواب

    سمعتم في المحاضرة التطير: ما أمضى الإنسان، أو رده، والنبي -عليه الصلاة والسلام- كان يحب الفأل، ويكره الطيرة، وينهي عنها -عليه الصلاة والسلام- ويقول: إنها لا ترد مسلمًا، فإذا رأى أحدكم ما يكره؛ فليقل: اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك إذا وقع في قلبه شيء، يقول هذا: "اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك". "اللهم لا خير إلا خيرك، ولا طير إلا طيرك، ولا إله غيرك" هذا يبطل عادة الجاهلية، فإذا قابل عند سفره، مثلًا بعيرًا ما أعجبه، أو حمارًا ما أعجبه، أو إنسانًا ما أعجبه، فلا يهمه ذلك، وليقل: :اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك" ولا يرجع عن حاجته. بعض الجاهلية إذا خرج، وصادفه غراب ينعق، أو رأى حمارًا لا يعجبه، أسودًا، أو مقطوع الذنب، أو كذا؛ تشاءم، وقال: هذا السفر ما يصلح، أو ما أشبه ذلك، هذا غلط، ومن أمر الجاهلية، وفي الحديث: من ردته الطيرة عن حاجته؛ فقد أشرك، قال ابن مسعود: (ومنا إلا، ولكن الله يذهبه بالتوكل). قال: (الطيرة شرك، الطيرة شرك، وما منا إلا ولكن الله يذهبه بالتوكل) يعني: وما منا إلا قد يقع في قلبه شيء من هذا، ولكن الله يذهبه بالتوكل، يقوله ابن مسعود . المقصود: أن الطيرة معروفة عند الجاهلية، وقد يتأثر بها الإنسان وهو مسلم، لكن يعالجه إذا وقع في قلبه شيء من هذا، لا يبالي، يجاهد نفسه حتى لا يعمل أعمال الجاهلية، ويقول عند ذلك: "اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك" ويمضي في سبيله. وهكذا التشاؤمات التي تقع في القلب من طير، أو من حيوان، يكون عنده القوة -قوة الإيمان- والثقة بالله، والاعتماد على الله، والتعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ويأتي بقوله: "اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك".


  • سؤال

    أحد الإخوة يقول: فضيلة الشيخ -جزاكم الله خيرًا- ما هو تعريف التطير، والتشاؤم؟

    جواب

    سمعتم في المحاضرة التطير: ما أمضى الإنسان، أو رده، والنبي -عليه الصلاة والسلام- كان يحب الفأل، ويكره الطيرة، وينهي عنها -عليه الصلاة والسلام- ويقول: إنها لا ترد مسلمًا، فإذا رأى أحدكم ما يكره؛ فليقل: اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك إذا وقع في قلبه شيء، يقول هذا: "اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك". "اللهم لا خير إلا خيرك، ولا طير إلا طيرك، ولا إله غيرك" هذا يبطل عادة الجاهلية، فإذا قابل عند سفره، مثلًا بعيرًا ما أعجبه، أو حمارًا ما أعجبه، أو إنسانًا ما أعجبه، فلا يهمه ذلك، وليقل: :اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك" ولا يرجع عن حاجته. بعض الجاهلية إذا خرج، وصادفه غراب ينعق، أو رأى حمارًا لا يعجبه، أسودًا، أو مقطوع الذنب، أو كذا؛ تشاءم، وقال: هذا السفر ما يصلح، أو ما أشبه ذلك، هذا غلط، ومن أمر الجاهلية، وفي الحديث: من ردته الطيرة عن حاجته؛ فقد أشرك، قال ابن مسعود: (ومنا إلا، ولكن الله يذهبه بالتوكل). قال: (الطيرة شرك، الطيرة شرك، وما منا إلا ولكن الله يذهبه بالتوكل) يعني: وما منا إلا قد يقع في قلبه شيء من هذا، ولكن الله يذهبه بالتوكل، يقوله ابن مسعود . المقصود: أن الطيرة معروفة عند الجاهلية، وقد يتأثر بها الإنسان وهو مسلم، لكن يعالجه إذا وقع في قلبه شيء من هذا، لا يبالي، يجاهد نفسه حتى لا يعمل أعمال الجاهلية، ويقول عند ذلك: "اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك" ويمضي في سبيله. وهكذا التشاؤمات التي تقع في القلب من طير، أو من حيوان، يكون عنده القوة -قوة الإيمان- والثقة بالله، والاعتماد على الله، والتعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ويأتي بقوله: "اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك".


  • سؤال

    أمر رسول الله ﷺ بتحسين الأسماء، هل في ذلك شيء من التطير؟

    جواب

    لا، هذا غير ذلك، من باب الفأل، النبي ﷺ كان يعجبه الفأل، أما التطير فهو أن يرجع عن حاجته إذا رأى شيئًا يكرهه، أو سمع شيئًا يكرهه؛ رجع عن حاجته، أو يمضي في حاجة لم يردها بسبب ذلك، ولهذا قال ﷺ: من ردته الطيرة عن حاجته؛ فقد أشرك وهو شرك أصغر. الطيرة من باب الشرك الأصغر، وقد تكون شركًا أكبر إذا اعتقد أن هذا المتطير به يتصرف، أو له تصرف في الكون دون الله، أو أنه ينفع أو يضر، أو صرف له شيئًا من العبادة، كأن يصرف شيئًا من العبادة لهذا الكواكب الذي يعتقد فيه، المريخ أو الثريا أو كذا أو كذا، أو صرف شيئًا من العبادة للحيوان الفلاني، أو الصنم الفلاني، أو الميت الفلاني؛ صار من باب الشرك الأكبر. أما التشاؤم الذي .. في حاجة لم يردها، أو يرده عن حاجته، فهذا شيء يجدونه في النفوس، ولا أثر له في الحقيقة، وهو من باب الشرك الأصغر إلا أن يعتقد ما يجعله من الشرك الأكبر كاعتقاد أن له تصرف في أمور الناس، وشؤون الناس، هذا الحيوان، أو هذا الكوكب، أو ما أشبه ذلك، فهذا يكون من باب الشرك الأكبر، أو يصرف له بعض العبادة، يكون من الشرك الأكبر.


  • سؤال

    من جمهورية السودان الديمقراطية، هذه رسالة باعثها أخونا: أحمد إسحاق شرف الدين، أخونا يسأل ويقول: هنالك عدة تناقضات وتشاؤم في يوم الجمعة عندما تقع يوم عيد، ما هو السبب في هذه التشاؤمات والتردد مع أن كل الأيام هي أيام الله، أرجو إفادتي؟

    جواب

    هذه الأشياء التي أشرت إليها إنما تكون عن جهل وقلة بصيرة، ولا أعلم فيما بلغني عن البلدان التي بلغنا عنها سيرة أهلها أنهم يتشاءمون بالجمعة، الجمعة يوم فاضل يوم محبوب للمسلمين، فيه اجتماعهم وإذا صادف يوم العيد صار عيد مع عيد، فكيف يكون التشاؤم؟ هذا شيء غريب، فإذا كان وقع عند السائل في بلاده فهذا يدل على جهل من الذين وقع منهم، وقلة بصيرة، فيوم الجمعة يوم عيد، فإذا صادف يوم عيد الفطر أو يوم عيد الأضحى فقد اجتمع عيدان، فالمطلوب الفرح بهما والسرور بهما، وعمل ما شرعه الله فيهما. أما التشاؤم بذلك هذا شيء منكر لا وجه له ولا سبب له، فهما يومان عظيمان فاضلان اجتمعا، فيهما خير عظيم، وفيهما اجتماع على طاعة الله وعبادته، وسماع الخطبة، فأي وجه لهذا التشاؤم؟ لا وجه لذلك، بل هو أمر باطل وأمر منكر لا وجه له.


  • سؤال

    مستمع من جمهورية مصر العربية بعث برسالة ضمنها قضية، وهذا المستمع هو (أ. أ. س. عبد الكريم )، قضيته تتلخص في الأسئلة التالية لو تكرمتم سماحة الشيخ:أولاً: التشاؤم من الزوجة ما حكمه؟

    جواب

    ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: الشؤم في ثلاث: في المرأة والبيت والدابة، وفي لفظ آخر: إن كان الشؤم ففي ثلاث ثم ذكرها، فإذا رأى من الزوجة ما يضره وكثر ذلك أو من دابته كفرسه أو ناقته أو حماره أو نحو ذلك ما يؤذيه وكثر ذلك وخرج عن العادة، أو في منزله الذي نزل فيه، رأى فيه ما يؤذيه ويضره واستمر ذلك، فلا مانع من الانتقال من المنزل ومن فراق الدابة ومن فراق الزوجة، لقوله ﷺ: الشؤم في ثلاث: في المرأة والبيت والدابة، وفي لفظ: والفرس، الفرس من الدواب. فلا حرج في ذلك ولا بأس أن يطلق المرأة التي حصل عليه ضرر بها كثير أو الدابة التي حصل بها ضرر كثير عليه يبيعها أو يهبها لأحد والمنزل كذلك يبيعه أو يستأجر غيره إن كان بالإيجار، كل هذا لا حرج فيه للحديث المذكور. نعم. المقدم: جزاكم الله خيراً.


  • سؤال

    مستمع من جمهورية مصر العربية بعث برسالة ضمنها قضية، وهذا المستمع هو (أ. أ. س. عبد الكريم )، قضيته تتلخص في الأسئلة التالية لو تكرمتم سماحة الشيخ:أولاً: التشاؤم من الزوجة ما حكمه؟

    جواب

    ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: الشؤم في ثلاث: في المرأة والبيت والدابة، وفي لفظ آخر: إن كان الشؤم ففي ثلاث ثم ذكرها، فإذا رأى من الزوجة ما يضره وكثر ذلك أو من دابته كفرسه أو ناقته أو حماره أو نحو ذلك ما يؤذيه وكثر ذلك وخرج عن العادة، أو في منزله الذي نزل فيه، رأى فيه ما يؤذيه ويضره واستمر ذلك، فلا مانع من الانتقال من المنزل ومن فراق الدابة ومن فراق الزوجة، لقوله ﷺ: الشؤم في ثلاث: في المرأة والبيت والدابة، وفي لفظ: والفرس، الفرس من الدواب. فلا حرج في ذلك ولا بأس أن يطلق المرأة التي حصل عليه ضرر بها كثير أو الدابة التي حصل بها ضرر كثير عليه يبيعها أو يهبها لأحد والمنزل كذلك يبيعه أو يستأجر غيره إن كان بالإيجار، كل هذا لا حرج فيه للحديث المذكور. نعم. المقدم: جزاكم الله خيراً.


  • سؤال

    تقول السائلة: يوجد عندنا عادة منتشرة في قريتنا بأن العين إذا رفت من فوق؛ تأتيك حالة فرح وسرور، وإذا رفت من تحت تأتيك حالة حزن وبكاء وشؤم، هل هذا صحيح يا سماحة الشيخ؟

    جواب

    هذا لا أصل له، شيء لا أصل له، أقول: هذا شيء لا أصل له، ولا يعول عليه، لا في خير، ولا في شر. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    هناك أناس لهم منزل كانوا في خير، ثم تعاقبت عليهم الحوادث في هذا المنزل حتى تشاءموا منه، وقاموا ببيعه، ومن ضمن تلك الحوادث فتن حصلت لهم، وانتحار بعض أفراد الأسرة، هل هذا من التشاؤم؟وجهوا الناس، جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    ليس هذا من التشاؤم، فقد قال النبي ﷺ في الحديث الصحيح: الشؤم في ثلاث: في البيت والدابة والمرأة فقد يكون الشؤم في هذه الثلاث، وفي اللفظ الآخر: إن كان الشؤم ففي ثلاث... ثم ذكرها، هذا يدل على أنه قد يقع، قد تكون بعض النساء مشؤومة على زوجها، فإذا ظهر منها ما يدل على شؤمها لسوء أخلاقها معه، وسوء سيرتها معه، أو ترادف الحوادث عليه؛ لما تزوجها من خسارة، وكساد في تجارته، أو فساد في مزرعته، أو تلف في مزرعته، تتابع عليه، وما أشبه ذلك فلا مانع من طلاقها. وهكذا الدار إذا توالت عليه الحوادث فيها، وسوء الأحوال فيها، والأمراض عليه وعلى أولاده، فلا بأس بالانتقال عنها، والاستئجار بغيرها، أو بيعها لهذا الحديث الصحيح. وهكذا الدابة من ناقة أو فرس ونحو ذلك إذا لم ير فيها فائدة، ورأى منها شرًا توالت عليه الحوادث بأسبابها، فلا بأس أن يبيعها ويستبدلها لنص الحديث عن رسول الله -عليه الصلاة والسلام-، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    يقول بعض الناس: إذا الشخص تحرك حاجبه، أو أسفل عينه اليمنى بدون إرادته، فهذا من دواعي الشر لهذا الشخص، وإذا شخص تحرك حاجبه، أو أسفل عينه اليسرى بدون إرادته، فهذا من دواعي الخير لهذا الشخص، فهل هذا الشيء صحيح؟أفتونا جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    هذا شيء لا أصل له، بل هو من الخرافات، خرافة لا أساس لها، ولا يلتفت إليها، نعم.

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up